يرى معظم الأطباء وجوب تأخير حملك الأول بعض الشيء إذ يرى كذلك العديد من علماء النفس والاجتماع أهمية تأخير الحمل الأول لما بعد تمام السنة الأولى أو الستة أشهر الأولى من يوم الزواج. أما تأخير الحمل الثاني بعد الأول، فيفضل الأطباء أن يكون بعد بلوغ الإبن الأكبر عامين ليكون الفارق ثلاثة أعوام، ولا يزيد عن أربعة أعوام، وتم تحديد أسبابًا مهمة ومقنعة منها:
(اقرأي أيضًا: 3 أسئلة يجب على كل أم ان تسألها لطفلها قبل نومه)
1- التعود على حياتك الزوجية في بيت زوجك أو مع أهله والتأقلم عليها وعلى الحياة بين الزوجين قبل تحمل مسؤولية الأبناء والتأكد من استمرارية هذا الزواج.
2- الاهتمام الكبير اللازم لرعاية الابن الأول نفسيًا وعاطفيًا وجسديًا وإعطائه كل الاهتمام الكافي.
3- الاهتمام بصحة الأم حتى استعادة صحتها وعافيتها بعد الحمل .
4- الاهتمام بصحة الأم بعد الرضاعة وحتى لا يجتمع عليها حمل ورضاعة أو تضطر لفطام الابن الأول قبل وقته المعلوم.
5- وجود فارق في العمر مناسب بين الأبناء يجعل منهم أصدقاء دون أن يظلم أحدهما.
(اقرأي أيضًا: 3 أسئلة يجب على كل أم ان تسألها لطفلها قبل نومه)
1- التعود على حياتك الزوجية في بيت زوجك أو مع أهله والتأقلم عليها وعلى الحياة بين الزوجين قبل تحمل مسؤولية الأبناء والتأكد من استمرارية هذا الزواج.
2- الاهتمام الكبير اللازم لرعاية الابن الأول نفسيًا وعاطفيًا وجسديًا وإعطائه كل الاهتمام الكافي.
3- الاهتمام بصحة الأم حتى استعادة صحتها وعافيتها بعد الحمل .
4- الاهتمام بصحة الأم بعد الرضاعة وحتى لا يجتمع عليها حمل ورضاعة أو تضطر لفطام الابن الأول قبل وقته المعلوم.
5- وجود فارق في العمر مناسب بين الأبناء يجعل منهم أصدقاء دون أن يظلم أحدهما.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق